محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي ( ابن الأبار )

149

إعتاب الكُتّاب

يلحقني مقدار في نفسي ومودتي إلا لحقك مثله والسلام ! » وقال في آخره « 1 » : أبا جعفر عرّج على خلطائكا * وأقصر قليلا من مدى غلوائكا فإن كنت قد أوتيت في اليوم رفعة * فإنّ رجائي في غد كرجائكا فلما قرأ الرقعة أذن له في الدخول ، وقرّب مجلسه ، ونادمه يومه ، وصرفه محبوّا « 2 » مكرما . وقال الصولي : لم يزل محمد بن عبد الملك بالواثق إلى أن وجّه أحمد بن سيف للنظر في عمل إبراهيم ، فكتب إبراهيم إلى الواثق : أتقبل عليّ قول رجل كافر قال كذا . . . وذكر شعرا يخاطب ملك الموت به عند موت غلامه ، فوجه الواثق من يحقق له الخبر ، وعلم سعي محمد بن عبد الملك بإبراهيم ، فحسن مذهبه فيه . وسعى أحمد بن المدبّر إلى المتوكل بإبراهيم بن العباس ، وكان بينهما تباعد « 3 » ، فقال للمتوكل : قلّدت إبراهيم ديوان الضّياع وهو متخلف

--> ( 1 ) - البيتان من الطويل ، وقد سقطا من ( س ) و ( ر ) ، وهما في الديوان ( الطرائف الأدبية : 161 - 162 ) ومعجم الأدباء : 1 / 172 وابن خلكان : 4 / 185 مع اختلاف في رواية الشطر الأول من كل بيت ، ورواية الديوان : أبا جعفر خف نبوة بعد صولة * وقصّر قليلا عن مدى غلوائكا فإن يك هذا اليوم يوما حويته * فان رجائي في غد كرجائكا ( 2 ) - رواية ( س ) و ( ق ) ، وفي ( ر ) محبوبا . ( 3 ) - الخبر في معجم الأدباء : 1 / 194 - 196